جواد شبر
57
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
والطهر فاطمة الصغرى تنوح على * الحسين نوح كئيب القلب ذي شجن يا ليت عيني قبل الآن قد عميت * وليتني قبل هذا اليوم لم أكن وأم كلثوم تدعو وهي باكية * بمدمع هامل كالعارض الهتن أيا ابن أمي قد أورثتني كمدا * أرهى فؤادي وأبلاني وأنحلني أخي أخي يا بن أمي يا حسين لقد * تجددت لي أحزان على حزن يا ليت عين رسول اللّه ناظرة * إليّ والفاجر الملعون يسلبني للشيخ حسن النحي رواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في منتخبه المخطوط بخطه سنة 1076 . أما الشيخ فخر الدين الطريحي فقد ذكرها في ( المنتخب ) وقال : للشيخ حسن النجفي رحمه اللّه . لمصاب الكريم زاد شجوني * فاعذلوني أو شئتم فاعذروني كيف لا أندب الكريم بجفن * مقرح بالبكا وقلب حزين يا لها من محاجر هاميات * بخلّت وابل الغمام الهتون وجفون إن أصبح الماء غورا * من بكاها جاءت بماء معين لقتيل بكت له الجن والإنس * وسكان سهلها والحزون لهف قلبي عليه وهو جديل * فوق وجه الصعيد دامي الجبين لهف قلبي لزينب وهي تبكي * وتنادي من قلبها المحزون يا أخي يا مؤملي يا رجائي * يا منائي يا مسعدي يا معيني كنت أمنا للخائفين ويمنا * للبرايا في كل وقت وحين يا هلالا لما استتم ضياء * غيبته بالطف أيدي المنون * * * آل طه يا من بهم يغفر اللّه * ذنوبي وما جنته يميني لا أبالي وإن تعاظم ذنبي * يوم بعثي لكن يقيني يقيني كل عزي بين الأنام وفخري * يوم حشري بأنكم تقبلوني